رجل امرأة من الأنصار فقال رسول الله ﷺ:"انظر إليها فإن في أعين الأنصار [شيئا](١) "(٢).
٧١٤٣ - حدثنا عبد الله (٣)، حدثني جدي (٤)، حدثني علي بن [هاشم](٥) بن البريد (٦)، عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن جابر بن عبد الله أن رجلا قال لرسول الله ﷺ: إني تزوجت امرأة من الأنصار. فقال:"الا نظرت إليها، وتجتهد وتنظر إلى مواضع اللحم "(٧).
وكان سفيان الثوري يقول: لا بأس أن ينظر الرجل إلى المرأة، إذا أراد أن يتزوجها إلى وجهها وهي مستترة بثيابها، وكان الشافعي ﵀ يقول: إذا أراد أن يتزوج المرأة فليس له أن ينظر إليها حاسرا. وينظر إلى وجهها وكفيها وهي متغطية بإذنها وغير إذنها.
(١) "بالأصل": شيءٌ. والصواب ما أثبتناه كما في مصادر التخريج. (٢) أخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (٥٢٣). وأخرجه مسلم (١٤٢٤)، والنسائي (٦/ ٦٩)، وأحمد (٢/ ٢٨٦). (٣) هو عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي. انظر ترجمته في "السير" (١٤/ ٤٤٠). (٤) هو أحمد بن منيع بن عبد الرحمن البغوي، وهو جد عبد الله بن محمد لأمه، انظر ترجمته في "تهذيب الكمال" (١/ ٤٩٥). (٥) "بالأصل": هشام، وهو تصحيف والمثبت هو الصواب كما عند النسائي، وانظر ترجمة علي بن هاشم بن البريد في "تهذيب الكمال" (٢١/ ١٦٣). (٦) قال ابن ناصر الدين في "توضيح المشتبه": البريد بالفتح: علي بن هاشم بن البريد (٩/ ٢٣٠). (٧) أخرجه النسائي في "الكبرى" (٥٣٥٠) من طريق أبي بكر بن علي المروزي، قال: ثنا أحمد بن منيع به، ولم يذكر" وتجتهد وتنظر … ". وقال النسائي: وجدت هذا الحديث في موضع آخر عن يزيد بن كيسان أن جابر بن عبد الله حدث، والصواب: أبو هريرة.