فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قال أبو بكر: ما أكره أخذ ما أبيح لمن أخذه استدلالا بحديث عبد الله بن قرط.

٦٧٣٧ - حدثنا يحيى بن محمد قال: حدثنا مسدد قال: حدثنا يحيى، عن ثور قال: حدثنا راشد بن سعد، عن عبد الله بن لحي، عن عبد الله بن قرط، عن النبي ﷺ قال: "أفضل الأيام عند الله يوم النحر [ثم] (١) يوم القر " (٢) وقدم إلى رسول الله ﷺ ست بدنات أو خمس لينحرهن فطفقن يزدلفن أيتهن يبدأ بها فتكلم بكلمة خفية لم أعها فقلت: ما قال؟ فقال: "من شاء اقتطع " (٣).

قال أبو بكر: فكل ما نثر أو أبيح في الملاك أو غيره فأخذ مباح لمن أخذه، وإن لم يصل إليه إلا بفضل [قوة] (٤)، لأن المبيح لهم ذلك قد علم اختلاف قواهم، وإباحته ذلك لهم ﷺ مع العلم المحيط بأن قواهم وأخذهم مختلف دليل على إباحة ذلك، وليس في البدن الذي أباح لهم ﷺ معنى إلا وهو موجود في النثار والله أعلم.

وكان عبد الملك بن يعلى يقول: لا أجيز شهادة من تقوم عليه البينة أنه ترك الجمعة ثلاث مرات.


(١) ليست في "الأصل"، وأثبتها من مصادر التخريج.
(٢) يوم القر: هو اليوم الثاني الذي يلي يوم النحر، لأن الناس يقرون فيه بمنى بعد أن فرغوا من طواف الإفاضة والنحر واستراحوا.
(٣) رواه أحمد في "مسنده" (٤/ ٣٥٠)، والنسائي في "الكبرى" (٤٠٩٨) من طريق (٤/ ٣٥٠)، يحيى بن سعيد به، وهو عند النسائي مختصرًا.
ورواه أبو داود (١٧٦٢) من طريق ثور به.
وقد تحرف: عبد الله بن لحي في "مسند أحمد" المطبوع إلى عبد المطلبوع إلى عبد الله بن نجي.
(٤) في "الأصل": بقوة. والمثبت هو الأقرب.

<<  <  ج: ص:  >  >>