١٩٨٠ - حدثنا إسحاق، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن أبي إسحاق، عن معدي كرب قال: قال ابن مسعود: لا تصفوا بين السواري، ولا تأتموا بالقوم وهم يتحدثون (١).
١٩٨١ - حدثنا موسى بن هارون، قال: ثنا أبو الربيع الزهراني، قال: نا شريك، عن أبي إسحاق، عن معدي كرب قال: كان عبد الله يكره الصلاة بين الأساطين للواحد والاثنين، فأما إذا كثروا فلا بأس.
١٩٨٢ - حدثنا محمد بن علي، قال: نا سعيد، قال: نا أبو عوانة وهشيم وخالد، عن حصين، عن هلال بن يساف، عن حذيفة أنه كان يكره الصف بين الأسطوانتين في الصلاة المكتوبة (٢).
١٩٨٣ - حدثنا محمد بن علي، قال: نا سعيد، قال: نا ابن المبارك، عن إسماعيل المكي، عن أبي يزيد المديني، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: عليكم بالصف الأول، وعليكم بالميمنة، وإياكم والصف بين السواري (٣).
= للمأمومين)، و"سنن الترمذي"، باب: "ما جاء في كراهية الصف بين السواري"، و"مسائل أحمد برواية ابنه صالح" برقم (١٩٤). (١) أخرجه عبد الرزاق (٢٤٨٧)، وأخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٢٦٤ - من كان يكره الصلاة بين السواري) من طريق سفيان عن أبي إسحاق، به، بلفظ: "لا تصفوا بين الأساطين، ولا تأتموا بقوم يمترون ويلغون"، وهو بهذا اللفظ عند عبد الرزاق (٢٤٨٨) من طريق الثوري وابن عيينة عن أبي إسحاق به. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٢٦٤٠ من كان يكره الصلاة بين السواري) عن فضيل بن عياض عن حصين، به، بلفظ: "عن حذيفة أنه كره الصلاة بين الأساطين". (٣) أخرجه الطبراني في "الكبير" (١١/ ٣٥٧/ ١٢٠٠٤)، و"الأوسط" (٣٣٣٨) عن ابن المبارك، به، مرفوعًا. وقال: "لم يرو هذا الحديث عن أبي يزيد إلا إسماعيل، تفرد به ابن المبارك".=