١٧١٣ - حدثنا أبو أحمد، قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: نا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة قال: عند نزول الإِمام - يعني الساعة التي في الجمعة (١).
١٧١٤ - حدثنا موسى، قال: نا أبو بكر (٢)، قال: نا هشيم، عن مغيرة، عن واصل، عن أبي بردة قال: كنت عند ابن عمر فسئل عن الساعة التي في الجمعة. قال: فقلت: هي الساعة التي اختار الله وقتها للصلاة، قال: فمسح رأسي، وبرّك عليَّ، وأعجبه ما قلت.
وفيه قول سادس: قاله أبو السوار العدوي (قال)(٣): كانوا يرون أن الدعاء يستجاب ما بين تزولُ الشمس إلى أن تدخل الصلاة.
وفيه قول سابع: روينا عن أبي ذر أن امرأته سألته عن الساعة التي يستجيب الله فيها للعبد المؤمن فقال: إنها بعد زيغ الشمس - يشير - إلى ذراع، يعني يوم الجمعة.
١٧١٥ - حدثونا عن الحسين بن عيسى الصغاني، ومحمد بن يحيى، قالا: نا عبد الله بن يزيد، نا حيوة بن شريح، عن بكر بن عمرو المعافري، عن الحارث بن يزيد الحضرمي، عن [عبد الرحمن](٤) بن حجيرة، عن
(١) ابن أبي شيبة (٢/ ٥١ - الساعة التي ترجى يوم الجمعة)، وقال في "الفتح" (٢/ ٤٨٦): "رواه ابن أبي شيبة وحميد بن زنجويه وابن جرير وابن المنذر بإسناد صحيح إلى أبي إسحاق. اهـ. (٢) ابن أبي شيبة (٢/ ٥١ - الساعة التي ترجى يوم الجمعة). (٣) تكررت بالأصل. (٤) بالأصل: عبد الله. وهو تحريف، ودليل هذا أن الأثر أخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" (١٩/ ٢٣) وعزاه الحافظ لابن المنذر فأثبتا فيه عبد الرحمن، كذلك لم أقف على ذكر عبد الله بن حجيرة في تلاميذ أبي ذر أو مشايخ الحارث بن يزيد، =