للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

"والفرار من الزحف" لأنه عده من السبع الموبقات (١) أي المهلكات رواه الشيخان (٢) نعم يجب إذا زاد العدو على مثليه وعلم أنه إذا ثبت يقتل من غير نكاية في العدو لانتفاء إعزاز الدين بثبوته

"وأكل الربا" لآية ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبا﴾ [البقرة: ٢٧٨] ولأنه عده من السبع الموبقات في الخبر السابق "و" أكل "مال اليتيم" قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى﴾ [النساء: ١٠] الآية وقد عده من السبع الموبقات في الخبر السابق

"وعقوق الوالدين" لأنه عده في خبر من الكبائر وفي آخر من أكبر الكبائر رواهما الشيخان وأما خبرهما "الخالة بمنزلة الأم (٣) " وخبر البخاري "عم الرجل صنو أبيه (٤) " فلا بد لأن على أنهما كالوالدين في العقوق

"والكذب على رسول الله عمدا" الخبر "من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار (٥) " رواه الشيخان أما الكذب على غيره فصغيرة

"وكتمان الشهادة بلا عذر" قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ﴾ [البقرة: ٢٨٣] بخلافه بعذر "والإفطار في رمضان عدوانا" لأن صومه من أركان الإسلام ففطره يؤذن بقلة اكتراث مرتكبه بالدين بخلاف الإفطار فيه بعذر

"واليمين الفاجرة" لخبر الصحيحين "من حلف على مال امرئ مسلم بغير


(١) "قوله ولأنه عده من السبع الموبقات" ولخبر مسلم عن جابر قال: "لعن رسول الله آكل الربا وموكله وشاهده وكاتبه"، ولخبر الدارقطني والبيهقي "درهم ربا يأكله ابن آدم أشد عند الله إثما من ستة وثلاثين زنية" ولخبر الحاكم "الربا سبعون بابا أيسرها مثل أن ينكح الرجل أمه"
(٢) رواه البخاري، كتاب الحدود، باب رمي المحصنات، حديث "٦٨٥٧" ومسلم، كتاب الإيمان، باب بيان الكبائر وأكبرها، حديث"٨٩" كلاهما عن أبي هريرة ، مرفوعا.
(٣) رواه البخاري، كتاب الصلح، باب كيف يكتب هذا ما صالح فلان. . . . . . . . . . . حديث "٢٧٠٠".
(٤) رواه مسلم كتاب الزكاة، باب في تقديم الزكاة ومنعها، حديث"٩٨٣".
(٥) رواه البخاري، كتاب العلم، باب إثم من كذب على النبي. . . . . . . . . . . حديث "١١٠" ورواه مسلم في المقدمة، باب تغليظ الكذب على رسول الله. . . . . . . . . . . حديث"٣"