للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

"الطرف الثاني: في كيفيتها" أي الكفارة "فيتخير" الحالف "بين إطعام (١) عشرة مساكين كل مسكين مدا (٢) أو كسوتهم أو إعتاق رقبة (٣) " لآية ﴿لَا


(١) "قوله فيتخير الحالف بين إطعام إلخ" لو عين إحدى خصالها بالنذر فإن كانت أدناها لم تتعين وإلا تعينت
(٢) "قوله كل مسكين مدا" من غالب قوت بلد الحالف كالفطرة; لأنه حد سداد الرغيب وكفاية المقتصد ونهاية الزهيد
(٣) "قوله أو إعتاق رقبة مؤمنة" سليمة من عيب يضر بالعمل ولو عين إحدى الخصال الثلاث بالنذر لم تتعين إلا إن كانت أفضل