للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

باب المزارعة والمخابرة

من الخبير، وهو: الأكار (١)، أي الزراع ويقال من الخبار بفتح الخاء وتخفيف الباء وهي الأرض الرخوة زاد الجوهري ذات الحجارة "المعاملة على الأرض ببعض ما يخرج منها إن كان البذر من المالك" لها "فهي مزارعة فيضمن فيها" ما تلف من الزرع "إذا صحت بترك سقيها" أي الأرض "عمدا" لأنه في يده وعليه حفظه وهذا ذكره الأصل في الإجارة "أو" كان البذر "من العامل فمخابرة وهما إن أفردتا عن المساقاة باطلتان" للنهي عن


(١) "قوله: وهو الأكار" بفتح الهمزة وتشديد الكاف.