فصول الكتاب

"و" الشيء الثاني "تعميم البدن بالماء شعرا" وإن كثف"وبشرا" وظفرا"وما ظهر من صماخ وأنف مجدوع" بدال مهملة أي مقطوع وغيرهما"ومن ثيب قعدت لقضاء حاجة" لفعله ﷺ كما في الصحيحين وفعله مبين للتطهر المأمور به في قوله تعالى: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا﴾ [المائدة: ٦] وإنما وجب