"مستحب وإلا فلا بد منه ويكتب" مع ما ذكر "سماع الشهادة بسؤاله" أي المدعي "في مجلس حكم القاضي وثبوت عدالتهم" عنده "ويؤرخ" ما يكتبه "ويكتب" القاضي "على رأس المحضر علامته" من الحمدلة وغيرها.
"ويجوز إبهام الشاهدين فيكتب" وأحضر "عدلين" شهدا بما ادعاه "وإن اكتفى عن المحضر بكتبه على شاهدي الصك شهدا عندي بكذا وعلامته جاز" عبارة الأصل ولو كان مع المدعي كتاب فيه خط الشاهدين وكتب تحت خطهما شهدا عندي بذلك وأثبت علامته في رأس الكتاب واكتفى به عن المحضر جاز، وإن كتب المحضر وضمنه ذلك الكتاب جاز وعلى هذا قياس محضر يذكر فيه تحليف المدعى عليه أو المدعي بعد نكول المدعى عليه. ا هـ.
"وفي السجل يحكي" الكاتب "صورة الحال وأنه حكم بذلك" لفلان على فلان "وأنفذه بسؤال المحكوم له" وقد بين الأصل صورتي المحضر والسجل "ويجعل من المحاضر والسجلان نسختين لتبقى عنده" في ديوان الحكم "واحدة" للأمن من التزوير "مختومة معنونة باسم أصحابها" ويجعل الأخرى عند ذي الحق غير مختومة ليلقي بها الشهود والحاكم في بعض الأزمنة ويذكرهم لئلا ينسوا
"وتوضع" التي عند القاضي "في القمطر (١) "، وهو السفط (٢) الذي يجمع فيه المحاضر والسجلات ويكون "بين يديه" إلى آخر المجلس "ويختم عند قيامه. وهو ينظر ويحمل معه" إلى موضعه "ويجمع أسبوعا" بأن يدعو به في اليوم الثاني وينظر في الختم ويفك، وهو ينظر ويضع فيه كتب اليوم الثاني كما ذكر وهكذا يفعل حتى يمضي الأسبوع "ثم إن كثرت جعلها إضبارة" بهمزة مكسورة وضاد معجمة وباء موحدة وراء مهملة هي الربطة من الورق ويعبر عنها بالرزمة وبالحزمة تقول ضبرت الكتب أضبرها ضبرا إذا ضممت بعضها إلى بعض وجعلتها ربطة واحدة ويسمى أيضا كل شيء مجتمع ضبارة بكسر الضاد وجمعه ضبائر "ويكتب عليها خصومة أسبوع كذا ويؤرخ" بأن يكتب من شهر كذا من سنة كذا "وإلا" أي، وإن لم تكثر "جمعها في السنة" بأن يتركها حتى يمضي شهر ثم يعزلها فإذا مضت سنة يجمعها "ويكتب" عليها "خصومات سنة كذا" ليسهل الوقوف
(١) "قوله في القمطر" بكسر القاف وفتح الميم وسكون الطاء (٢) "قوله وهو السفط" بفتح السين والفاء