للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

للحسن بن علي إن ابني هذا سيد (١) " وقوله حين بال عليه وهو صغير "لا تزرموا ابني هذا (٢) " قال في الأصل، وقال "كل سبب ونسب ينقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي (٣) " قيل: معناه أن أمته ينتسبون إليه يوم القيامة وأمم سائر الأنبياء لا ينتسبون إليهم، وقيل: ينتفع يومئذ بالانتساب إليه ولا ينتفع بسائر الأنساب.

"وتحل له الهدية" مطلقا بخلاف غيره من الحكام وولاة الأمور لانتفاء التهمة عنه دونهم "وأعطي جوامع الكلم" ومنه القرآن، وأوتي الآيات الأربع من آخر سورة البقرة من كنز تحت العرش لم يعطهن أحد قبله ولا بعده "وكان يؤخذ عن نفسه" عبارة الروضة عن الدنيا "عند" تلقي "الوحي ولا يسقط عنه التكليف" قال في الروضة وفاته ركعتان بعد الظهر فقضاهما بعد العصر ثم واظب عليهما بعد العصر وهو مختص بهذه المداومة على الأصح.

"ولا يجوز الجنون على الأنبياء بخلاف الإغماء" يجوز عليهم قال الإسنوي يشترط كونه في لحظة أو لحظتين قاله القاضي عن الداركي (٤) "ولا" يجوز "الاحتلام" عليهم; لأنه من الشيطان "ورؤيته في النوم حق" فإن الشيطان لا يتمثل به كما ثبت ذلك في الصحيحين "ولا يعمل بها" فيما يتعلق بالأحكام "لعدم ضبط النائم" لا للشك في رؤيته. "ولا تأكل الأرض لحوم الأنبياء" للخبر الصحيح فيه "والكذب عليه عمدا كبيرة" للخبر الصحيح إن كذبا علي ليس ككذب على أحد قال في الروضة ولا يكفر فاعله على الصحيح


(١) رواه البخاري، كتاب الصلح، باب قول النبي للحسن .... حديث"٢٧٠٤".
(٢) رواه الهيثمي في مجمع الزوائد"١/ ٢٨٥"" وقال: رواه الطبراني وإسناده حسن إن شاء الله.
(٣) رواه الطبراني في الأوسط"٦/ ٣٥٧" وفي الكبير"٣/ ٤٤" ورجاله رجال الصحيح.
(٤) "قوله قاله القاضي عن الداركي" وهو ظاهر وإن قال ابن العماد إنه باطل.