مالكها معها نظرت فإن تلفت تحته بتوالي التعبين" الحاصلين بالسفر "لزمه القسط" توزيعا على المسافتين كما مر فيما لو حمل أكثر من المشروط.
"وإن" لم تتلف بذلك بأن "خرج" من المكان "بعد زوال التعب" فتلفت بالتعب الحادث "أو تلفت بسبب آخر" كوقوعها في بئر "ضمن الكل وإن تلفت بعد نزوله" عنها "وقبض المالك" لها "فلا ضمان" عليه "وإن رجع من نصف المسافة" التي استأجر الدابة ليركبها فيها لأخذ شيء نسيه مثلا فقد "استوفى" حقه واستقرت الأجرة لأن الطريق لا تتعين سواء أرجع راكبا أم ماشيا كما اقتضاه كلام المتولي وغيره فتقييد الأصل بالركوب مثال إذ العبرة بمضي مدة يمكن فيها الوصول إلى الموضع سار أو لم يسر ركب أو لم يركب بقرينة ما مر.
وما ذكره بقوله "وإن وقف بالدابة يوما" مثلا في البيت أو في الطريق "ثم سار أو تردد في الطريق ليستقي" مثلا "حسب من المدة" فيترك الركوب إذا قرب من مقصده بقدر ذلك.
"وإن استأجرها ليركب ويعود" راكبا "استحق الرجوع" راكبا عملا بالشرط "وإن وقف" أي أقام في مقصده ولم يقدر مدة مقامه فيه "أكثر من وقوف" أي إقامة مدة "المسافرين حسبت" أي الأكثرية "من المدة" فإن لم يقم أكثر من ذلك لم تحسب فيركب في رجوعه.
"ولو استأجره لكتب صك" في بياض "وكتبه غلطا" خارجا عن العرف بحيث لا يفهم معه الكلام "أو بلغة أخرى" غير التي عينها له "أو غير الناسخ ترتيب الكتاب بحيث لا يمكن البناء عليه سقطت أجرته وضمن نقصان الورق" وإن أمكن البناء بأن كان المكتوب عشرة أبواب فكتب الباب الأول آخرا منفصلا بحيث يبنى عليه استحق بقسطه من الأجرة.
"ولو ترك" العامل "السقي في المساقاة الصحيحة" متعمدا ففسد الشجر "ضمن" لأنه في يده وعليه حفظه.
"وإن هلكت" العين "المستأجرة" ولو "بعد الرد" إلى المالك "بسبب تعدي المستأجر" عليها "ضمن".
"فصل فيه ما يتعلق بالباب الثالث: وإن تلف ثوب" استؤجر لخياطته وقد