(١) بل روى له البخاريُّ تعليقًا، وأخرج في الصوم، باب: إذا صام أيامًا من رمضان، ثم سافر (١٨٤١) عن عَائِشَةَ رضي الله عنها زَوْجِ النبي -صلى الله عليه وسلم- أَنَّ حمزة بن عمروٍ الْأَسْلَمِيَّ قال لِلنَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-: أَأَصُومُ في السَّفَرِ؟ وكان كَثِيرَ الصِّيَامِ، فقال: "إن شِئْتَ فَصُمْ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ". وأخرجه مسلم في الصيام، باب: التخيير في الصوم والسفر ٢/ ٧٨٩ (١١٢٥). (٢) "تهذيب الكمال" ٧/ ٣٣٣، و "تهذيب التهذيب" ٢/ ٤٤٥. (٣) من الغريب أنه ليس في "الإصابة" طبع مكتبة الرياض الحديثة، وهو في "أسد الغابة" ١/ ٥٣٢. (٤) تحرفت في المخطوطة إلى: على. (٥) "بيان الوهم والإيهام" ٣/ ٤٣٧. (٦) قال الذهبيُّ في "المغني" ١/ ١٩٢: ليس بالمشهور، وضعفه ابن حزم. (٧) "تهذيب الكمال" ٧/ ٣٣٧. وقال ابنُ حجر في "تهذيب التهذيب" ٢/ ٤٤٥: ولم أرَ للمتقدمين فيه كلامًا. (٨) كلمة أبي، ملحقة فوق حمزة. (٩) "الكاشف" ١/ ٣٥١.