ابنُ حِبَّانَ، وفيه نظرٌ؛ لأنَّهُ كان في زمنِ أبيهِ رجلًا، بحيثُ قال القائلُ وذكرَ البيتَ المذكورَ، فلا يستقيم تاريخُ وفاتِهِ في هذه السَّنةِ إلَّا على تقديرِ أن يكونَ عاشَ أكثرَ من ثمانيةٍ وأربعينَ، يعني: بناءً على أنَّ موتَهُ سنةَ أربعٍ.
وقد ذكرهُ ابنُ مَنده في "الصحابة"، فقال: أدركَ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم-، وكذا ذكرهُ العسكريُّ في "الصحابة" في باب: من وُلد (٢) في أيَّامهِ، ولم يروِ عنه شيئًا، وكذا ذكرهُ في "الصحابة" الجِعابيُّ، وابنُ فتحونٍ في "ذيل الاستيعاب"، فإنْ ثبتَ ما ذكرُوه، فيكونُ ماتَ وله ثمانٍ (٣) وتسعونَ. انتهى.