عن: سُبَيْعةَ الأسلميةِ، وعنه: عبدُ (١) اللهِ بنُ عتبةَ بنِ مسعودٍ، وابنه عبيدُ الله فيما كتبَه إليهما. ذكرَه ابنُ حِبَّانَ في "الثقات"(٢). وهو في "التهذيب"(٣).
الشَّاعرُ المشهورُ. وُلدَ في ذي الحِجَّةِ سنةَ ثلاثٍ وعشرين مِن الهجرةِ، في اللَّيلةِ التي قُتِلَ فيها عمرُ، بحيث كانَ الحسنُ يقول: أَيُّ حَقٍّ رُفعَ، وأيُّ باطلٍ وُضِعَ.
واجتمعَ معَ الخليفةِ سليمانَ بنِ عبدِ الملكِ بنِ مروانَ أيامَ الحَجِّ إذ حَجَّ سنةَ سبعٍ وتسعين، وخاطبَهُ بأميرِ المؤمنين، ولذا انتُقِدَ قولُ ابن خَلِّكانَ (٧): إنَّه ماتَ في حدودِ سنة ثلاثٍ وتسعين.
ولم يكن في قريشٍ أشعرُ منه، كثيرُ الغزلِ والنَّوادرِ والوقائع والمُجونِ والخلاعةِ،
(١) تحرَّفت في الأصل إلى: عبيد. (٢) "الثقات" ٥/ ١٤٩. (٣) "تهذيب الكمال" ٢١/ ٤٠٧، و "تهذيب التهذيب" ٦/ ٧٣. (٤) "التاريخ الكبير" ٦/ ١٤١، و"الثقات" ٧/ ١٧٢. (٥) ترجمته في القسم المفقود من الكتاب. (٦) "الأغاني" ١/ ٦١، و "العقد الثمين" ٦/ ٣١١، "وفيات الأعيان" ٣/ ٤٣٦. (٧) "وفيات الأعيان" ٣/ ٤٣٩.