قالَ البخاريُّ (٢): المَدنيُّ. روى عن: يعقوبَ بنِ سعدٍ، وروى عن محمَّدِ بنِ أبي صالحٍ، عن أبيه، عن عائشةَ، وعنه: حيوةُ بنُ شُريحٍ، وسعيدُ بنُ أبي أيوبَ. وثَّقَهُ ابنُ مَعينٍ (٣)، وقالَ ابنُ أبي حاتمٍ (٤): صدوقٌ، يحدِّثُ عن الضُّعفاءِ مثلِ بقيَّةَ، وحديثُه في "مسند أحمد"(٥).
[٤٣٤١] نافعُ بنُ عبد الرَّحمنِ بنِ أبي نُعيمٍ، أبو رُويمٍ، وقيل: أبو عبد الرَّحمنِ، أو أبو الحسنِ، أو أبو محمَّدٍ أو أبو نُعيمٍ، المَدنيُّ، القارئ (٦)
بل قارئُ أهلِ المدينةِ، وأحدُ القُرَّاءِ السَّبعةِ، مولى بني ليثٍ، وقيل: مولى جَعونةَ ابن شَعوب اللَّيثيِّ، حليفِ حمزةَ بنِ عبد المطَّلبِ، وقيل: جعونةَ حليفِ العبَّاسِ، ولذا يقالُ: له حليفُ بني هاشمٍ، وقد يُنسبُ إلى جدِّه، وأصلُه مِن أصبهانَ، ودارُه بالمدينةِ، وكانَ إمامَ أهلِها في القراءات.
(١) "الثقات" ٧/ ٥٣٢، و "من له رواية في مسند أحمد" ١/ ٤٣٢، و"تعجيل المنفعة" ٢/ ٣٠٢. (٢) "التاريخ الكبير" ٨/ ٨٦. (٣) "تاريخ ابن معين"، برواية الدارمي، ص: ٢٠٨. (٤) "الجرح والتعديل" ٨/ ٤٥٨. (٥) "المسند" ٢/ ٣٥٢، وسنده حسن. (٦) "التاريخ الكبير" ٨/ ٨٧، "وفيات الأعيان" ٥/ ٣٦٨، و "معرفة القراء الكبار" ١/ ١٠٧.