اشترى في عشرِ السِّتين وسبعِ مئةٍ قريةً من بيتِ المال، ووقفَها على كِسوة الحُجرةِ، والمِنبرِ الشَّريفين في كلِّ ستِّ سنين، أو خمسٍ، وعلى كِسوةِ الكعبة في كلِّ سنةٍ، والآن كلُّ مَن وَلِي مصرَ يعتني بإرسالِ الكِسوة في كلِّ سنةٍ، وعيَّنَ شيخُنا (٤) القريةَ سندبيس (٥)، ولكنَّه قال: اشترى الثُّلثين منها، ولم يتعرَّضْ لكسوةِ الحُجرة، فيحتمل أن يكون الثُّلثُ الثَّالث لها، ويحتاج لتحريرٍ.