وُلِدَ سنةَ ثلاثَ عشرةَ وثمانِ مئةٍ تقريبًا، بقُسَنْطِيْنَة (٨)، وحفظَ القرآنَ و"الرِّسالةَ" وغيرهما، وتلا بالسَّبعِ على يحيى؛ أحدِ شيوخِ بلدِه، وكان منفردًا بها فيه، وأخذَ الفقهَ
(١) "غاية النهاية" ١/ ١٥١، و"بغية الوعاة" ١/ ٤٠٣. (٢) تصاحبا وترافقا إلى أن صارا يعرفان بالأعميين. وأيضًا: بالأعمى والبصير. انظر "الضوء اللامع" ١١/ ٣٠. (٣) "إنباء الغمر" ٣/ ١٣٤ (٤) "الدرر الكامنة" ١/ ٣٤٠. (٥) كذا في الأصل. وفي "الدرر الكامنة": مشاركًا. (٦) ثم دخلا مصر وبيت المقدس ودمشق ورحلا إلى الحرمين ثم عادا إلى الشام، واستوطنا البيرة، قرية من قرى حلب، ثم تزوج الأعمى فتفارقا، وكانت وفاته سنة ٧٧٩ هـ. انظر: "إنباء الغمر" ١/ ٢٤٤، و"الدرر الكامنة" ١/ ٣٤٠. (٧) "الضوء اللامع" ٢/ ٢٥٢. (٨) تحرَّفت في الأصل إلى: بقسنطين، والمثبت هو الصواب. وقُسَنْطِيْنَة: مدينة شرقي الجزائر.