ممَّن قدِم مكَّةَ، وله فيها مآثرُ، وكان تصدَّق في الحرمين بمالٍ جزيل، وأعطى فقراءَ المدينةِ ومكَّةَ جِرايةً لمدَّةِ سنة، ويقال: إنَّ ذلك كانَ من سلطانِ شاه (١) توفيةً لنذره، ولُقِّب صاحبُ الترجمة بمُغيثِ الحرمين، فخرِ الرُّؤساء لا قطعَ اللهُ من الحرمين أثرَه، وأثرَ أخيه أبي مسعودٍ عليٍّ، وكانا في سنة ستٍّ وستين وأربع مئة، ذكره الفاسيُّ (٢) في مكَّةَ مطوَّلًا.
والدُ محمَّدٍ (٦) الآتي، رئيسُ المؤذِّنين هو وأبوه، ومنهم مَن اقتصرَ على اسمِ أبيه أو نسبَه لجدِّه، كما سيأتي قريبًا. (١١٢).
١١٠ - إبراهيمُ بنُ محمَّدِ بنِ أبي يحيى، سَمْعانَ، أبو إسحاقَ الأَسْلَمِيُّ، مولاهم المدَنيُّ (٧).
(١) ألب أرسلان السلجوقي. "سير أعلام النبلاء" ١٨/ ٤١٤. (٢) "العقد الثمين" ٣/ ٢٦١. (٣) "الضوء اللامع" ١/ ١٦٥. (٤) محمَّد بن أحمد بن طاهر، تأتي ترجمته. (٥) محمَّد بن أحمد بن عماد، الشمس أبو الفتح، الأقفهسي القاهري، يعرف كأبيه بابن العماد، ولد سنة ٧٨٠ هـ، وتوفي سنة ٨٦٧ هـ. "الضوء" ٧/ ٢٤. (٦) انظر ترجمته في: "نصيحة المشاور" ١٥٤ "المغانم المطابة" ٣/ ١٢٩٥. (٧) "تهذيب الكمال" ٢/ ١٨٤.