بعض هذه البُقُول، فكرهَ أكلَهُ، الحديث. ونقل الحُمَيديُّ (١) عن روايةِ سُفيانَ بنِ عُيَيْنَةَ: أنَّهُ سألَ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- في المنامِ عنهُ، فقال: يا رسولَ الله الحديثُ الذي تُحدِّثُ به أمُّ أيوبَ عنكَ: "إنَّ الملائِكةَ تَتَأذَّى ممَّا يتأذَّى به بَنُو آدمَ"، قال: حَقٌّ. وهي في "التَّهذيبِ"(٢)، و"الإصابةِ"(٣).
[٥٤٤٥] أمُّ بلال ابنةُ هلالٍ الأسلميَّةُ
صحابيةٌ ابنةُ صحابيٍّ، حديثُهَا: ضَحُّوا بالجذْعِ (٤)، وقيل: عن أمِّ بلالٍ عن أبيها، ذكرَها في "الإصابةِ"(٥)، وهي في "التَّهذيبِ"(٦)، وستأتي في أمِّ هلالٍ ابنةُ بلالٍ (٥٥١١) بيانُ كونِها انقلبتْ، والصوابُ أمُّ بلالٍ ابنةُ هلالٍ.
[٥٤٤٦] أمُّ حَبيبةَ (٧)
هي أمُّ المؤمنينَ رَمْلَةُ ابنةُ أبي سُفيانَ صَخرِ بنِ حَرب بنِ أميَّةَ الأُمويَّةُ، زوَّجَها للنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- النجاشيُّ في سنة ستٍّ، حين كتبَ إليه بذلكَ، وأصدقَها
(١) "مسند الحميدي" ١/ ١٦٢. (٢) "تهذيب الكمال" ٣٥/ ٣٣١، "تهذيب التهذيب" ١٠/ ٥١٣. (٣) "الإصابة" ٤/ ٤٣٤. (٤) "مسند أحمد" ٦/ ٣٦٨، و"الطبراني في المعجم الكبير" ٢٥/ ١٦٤، و"سنن البيهقي" ٩/ ٢٧١. وقال الهيثمي في "المجمع" ٤/ ١٩: رجاله ثقات. (٥) "الإصابة" ٤/ ٤٣٥. (٦) "تهذيب الكمال" ٣٥/ ٣٣٤، "تهذيب التهذيب" ١٠/ ٥١٣. (٧) ترجم لها المؤلف مرتين، فقد تقدمت في الأسماء (رملة)، وأعادها هنا في الكنى.