وأبي حازمٍ، وعنه: ذؤيبُ بنُ عمامةَ السَّهميُّ، وعبد الله بنُ إبراهيمَ بنِ أبي عَمروٍ الغِفاريُّ، ومحمَّدُ بنُ إسماعيلَ بنِ أبي فُديكٍ ومحمَّدُ بنُ شعيبِ بنِ شابور. قالَ البخاريُّ (١): ليسَ بذاكَ، ومرَّةً: لا يُتابع على حديثه، وكذا قالَ أبو حاتمٍ (٢): لا يُتابعُ في حديثِه، مُنكرُ الحديثِ، ليس بالقويِّ، وقالَ ابنُ عَدِيٍّ (٣): أحاديثُه ممَّا لا يُتابعه عليها الثِّقاتُ، وقالَ النَّسائيُّ والدَّارقطنيُّ: ضعيفٌ (٤)، وقالَ السَّاجيُّ: ليس بذاكَ، وقالَ ابنُ حِبَّانَ في "الضعفاء"(٥): يروي الموضوعاتِ عن الثِّقات، لا يجوزُ الاحتجاجُ به، ولا الرِّواية عنه إلَّا على سبيلِ الاعتبارِ لأهلِ الصِّناعةِ فقط، وذُكرَ في "التَّهذيب"(٦).