الخَطَايا؟ إسباغُ الوضوء (١) على المكَارهِ" (٢). وآخرُ: "أنَّهُ -صلى الله عليه وسلم- دَخلَ عليهَا فَصنَعتْ لهُ حَريرَةً (٣)، فوجدَ حرَّها … "، الحديث: "يا خولةُ لا نصبرُ على حرٍّ ولا على بردٍ" (٤).
وآخرُ عندَ أبي نُعيمٍ: "الدُّنْيا حُلوةٌ خَضِرةٌ" (٥)، وأُمُّها الفريعةُ ابنةُ زرارةَ أختُ أسعدَ فيما قالهُ ابنُ سعدٍ، قالَ: وخلفَ عليهَا بعدَ حمزةَ حنظلةُ بنُ النعمانِ، طوَّلها في "الإِصَابَةِ" (٦).
[٥٢٣١] خولةُ (٧)
خادمٌ لرسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-، يُروى أَنهُ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ لها: "يا خولةُ، ما حدثَ في بيتِ رسولِ الله -صلى الله عليه وسلم-؟! جِبريلُ لا يأْتِيني ثلاثًا" (٨)، في الجروِ الذي دخلَ تحتَ السريرِ.
(١) في الأصل: "الخطايا". وهو تحريف. (٢) رواه الطبراني في "المعجم الكبير" ٢٤/ ٢٣٤. وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" ٦/ ٣٣٠٥. (٣) يؤْخذ الدقيق فيطبخ بالماء الكثير والملح ثم يُؤدَمُ بأَيِّ أَدَامٍ، فإذا وضع فيها اللحم فهي الخَزِيرَةُ. "لسان العرب" (خزر). (٤) رواه الطبراني في "المعجم الكبير" ٢٤/ ٢٣١. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٥/ ٣١: ورجاله رجال الصحيح. (٥) في "معرفة الصحابة" ٦/ ٣٣٠٤، وفي "حلية الأولياء" ٢/ ٦٤، وهو عند مسلم في "صحيحه" كتاب الذكر والدعاء باب أكثر أهل الجنة الفقراء برقم (٢٧٤٢) من رواية أبي سعيد الخدري. (٦) "الإصابة" ٤/ ٢٩٣. (٧) "الإصابة" ٤/ ٢٩٤. (٨) أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" ٢٤/ ٢٤٩، بسند فيه من لا يعرف.