ويستأنسُ بشيبتِه، وما حضرَ معَ السُّلطانِ حصارَ بَلَدٍ أو حصنٍ إلا فتحَه الله على المسلمين، وكانَ السُّلطانُ يعتقدُ بركةَ نسبِه الطَّاهرِ، ويُتحفُه ويُكرمُه بالمكارم البواهر.
أميرُ مكَّةَ، بل وُصفَ بأميرِ الحرمين ويُعرف بابنِ أبي هاشمٍ.
استقرَّ بعدَ أبيه المتوفَّى سنةَ تسعٍ وأربعين وخمس مئةٍ، [وقيل](٥): في المحرَّمِ سنةَ إحدى وخمسين. وقُتلَ في جُمادى الأولى سنةَ ستِّ وخمسين، بعدَ أنْ صادرَ