وكان ينزلُ بمسجده، وهو في الأحياء. ولمحمَّدٍ أوَّلهِما: إسماعيلُ، وُلِدَ سنةَ ثلاثٍ وستين وثمان مئة، وحفظ كلًا من "الكنز" و "المنار"، وعرض على الطرابلسي، والشَّمسِ ابنِ جلالٍ، ولازمَه، وبه انتفعَ، وسمع عَلَيَّ دروسًا في "شرحي للألفية" وغيرِه، ودخلَ مصرَ، وكتب بخطِّه الكثيرَ لنفسِه وغيرِه، ولا بأسّ به، حيّ.
ولعبدِ الكريمِ: أبو الفتحِ، قرأ واشتغل، وسمعَ على الجمال الكازَرُوني في "البخاري" سنةَ سبعٍ وثلاثين وثمان مئة، ولأبي الفتحِ: عبدُ الكريمِ، يتكسَّبُ بالعِطرِ ونحوه، حيٌّ.