كان يسكنُها، ممَّن احتجَّ به مسلمٌ في "صحيحه"(٦) لصدقِه، يروي عن: محمَّدِ بنِ كعبٍ القُرَظيِّ، وعبدِ اللهِ بنِ رافعٍ مولى أمِّ سلمةَ، وعنه: ابنُ المبارك، وأبو عامرٍ العَقَدِيُّ، وزيدُ بنُ الحُبَاب، وآخرون. قال ابنُ مَعِينٍ والنَّسائيُّ: ليس به بأسٌ، وقال ابنُ مَعِينٍ مرَّةً: ثقةٌ (٧)، يروي خمسةَ أحاديث. وقال أبو حاتم (٨): شيخٌ صالحُ الحديث.
(١) "الجرح والتعديل" ٢/ ٣٢٤. (٢) "الكامل" ١/ ٤١٧. (٣) "الطبقات الكبرى" القسم المتمم (٤٢٩). (٤) "الثقات" ٦/ ٨٣. (٥) "تهذيب الكمال" ٣/ ٣٢٣. (٦) كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب: النار يدخلها الجبارون، والجنة يدخلها الضعفاء ٤/ ٢١٩٣ (٢٨٥٧). (٧) هذا التعبير من المؤلف يشعر أن بين العبارتين عن ابن مَعِينٍ فرقًا، وليس الأمر كذلك؛ فقد نقل ابن حجر في "لسان الميزان" ١/ ١٣ عن ابن أبي خَيثمةَ أنَّه قال: قلتُ لابنِ مَعِين: إنَّكَ تقول: فلان ليس به بأس، وفلان ضعيف. قال: إذا قلتُ لك: ليس به بأسٌ، فهو ثقةٌ، وإذا قلتُ: هو ضعيفٌ، فليس هو بثقةٍ ولا يُكتب حديثُه. (٨) "الجرح والتعديل" ٢/ ٣٢٤.