رَوَى حَدِيثَهُ محمَّدُ بنُ طَلْحَةَ التَّيْمِيُّ، عن عبدِ الرَّحمن بنِ سَالِمٍ، عن أبيه عن جَدِّهِ، رَفَعَهُ:"عَلَيْكُمْ بِالأَبْكَارِ … " الحديثَ (١).
وَلِكَوْنِ الطَّبَرانيِّ (٢) جَعَلَ الضَّمِيرَ في جَدِّهِ على سالمٍ لا على عبدِ الرَّحمن قال: إنَّه لا يُرْوَى عن عُوَيمِ بنِ ساعدةَ إلا بهذا الإسنادِ. وهو مِنْ رِجَالِ "التهذيب"(٣).
١٣١٨ - سَالِمُ بنُ عُمَيرٍ (٤).
ذَكَرَهُ بَعْضُهُم في أهلِ الصُّفَةِ (٥)، تَبَعًا للحاكمِ (٦).
قالَ أبو نُعَيْمٍ (٧): وقد شَهِدَ بَدْرًا وهو مِنَ الأَوْسِ مِنَ بَنِي ثَعْلَبَةَ بنِ عَمْروِ بنِ عَوْفِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ زَيْدٍ، وكان أَحَدَ البَكَّائينَ الذينَ نَزَلَ فيهم:{تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا}(٨).
(١) أخرجه ابن ماجه في النكاح، باب: تزويج الأبكار (١٨٥١): قَال رَسُول اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "عَليْكُمْ بِالأَبْكَارِ فَإِنَّهُن أَعْذَبُ أَفْوَاهًا، وَأَنْتَقُ ارْحَامًا، وَأَرْضَى بِاليَسِيرِ". والحديثُ ضعيفٌ من هذه الطَّريقِ لوجود مجهولين، حسنٌ بمجموعِ طرقه. (٢) "المعجم الكبير" للطبراني ١٧/ ١٤٠ (٣٥٠). (٣) "تهذيب الكمال" ١٠/ ١٦٣، و "تهذيب التهذيب" ٣/ ٣٨٢. (٤) "أسد الغابة" ٢/ ٣١١. (٥) "رجحان الكفة"، ص: ٢٠٣. (٦) "المستدرك" ٣/ ١٧. (٧) "حلية الأولياء" ١/ ٣٧١ (٨) سورة التوبة: ٩٢.