مِن بني عَدِيِّ بنِ النَّجَّارِ، وقيل: سَوادةُ. وقيل: إنَّه بَلَويٌّ، حليفُ الأنصار. والمشهورُ فيه التَّخفيفُ، وحَكى السُّهيليُّ التَّشديد (٢). شهدَ بدرًا، وأمَّره النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- على خيبر، فقدمَ عليه بتمرٍ جَنِيبٍ. الحديثَ (٣). وهو في "الصحيحين"(٤) غيرُ مسمَّى، ذكرَه شيخنا في "الإصابة"(٥).
١٥٩٧ - سُودُون، المحمَّديُّ (٦).
رأيتُ مَن وصفَه بناظرِ الحرمينِ، وما علمتُ مستنَدهُ في المدينةِ خاصَّةً.
قُتلَ يومَ أُحُدٍ (٧)، ذكرَه ابنُ عبدِ البَرِّ (٨)، ثمَّ شيخُنا (٩)، وقال: هو سبيعٌ الماضي
(١) "الاستيعاب" ٢/ ١٢٢ (٢) قال السهيلي في "الروض الأنف" ٣/ ٦٧: سواد هذا بتخفيف الواو، وكلُّ سَوادٍ في العرب فكذلك، بتخفيف الواو. (٣) أخرجه الدارقطني في "السنن"، كتاب البيوع ٣/ ١٧. (٤) أخرجه البخاري في البيوع، باب: إذا أراد بيع تمرٍ بتمرٍ خيرِ منه (٢٢٠١)، ومسلم في المساقاة، باب: بيع الطعام مثلا بمثل ٣/ ١٢١٤ (١٥٩٢). (٥) "الإصابة" ٣/ ٢١٧. (٦) "الدليل الشافي" ١/ ٣٢٩، وقال: ولي نيابة قلعة دمشق، وبها توفي سنة خمسين وثمان مئة في صفر، بعد أن ولي نظر مكة وعمارتها سنين. (٧) "سيرة ابن هشام" ٣/ ٨٨. (٨) "الاستيعاب" ٢/ ٦٩١. (٩) "الإصابة" ٢/ ٩٨.