وقالَ الترمذيُّ (١): إنَّه لا يُعرفُ له في العلم غيره، وهو غريبٌ لا نعرفُه إلَّا من حديثه، وقالَ السَّاجيُّ: تفرَّدَ به عن القاسم، وذكرَه ابنُ حِبَّانَ في ثالثةِ "الثِّقات"(٢)، وأنَّه مِن أهلِ مكَّةَ، وله عندَ ابنِ عديٍّ (٣) حديثٌ غيرُ المتقدِّم، وأفادَ شيخُنا (٤) آخرَ. قالَ: وما أظنُّ له غيرَها.
(١) سنن الترمذي، كتاب الطلاق، باب: ما جاء أن طلاق الأمة تطليقتان، بعد حديث (١١٨٢). (٢) "الثقات" ٧/ ٥٣٨. (٣) "الكامل" ٦/ ٤٤٩. (٤) قال الحافظ في "التهذيب" ٨/ ٢١٦: تفرَّد بحديث القاسم، وقد ذكرتُ له آخر. اهـ. ولم يبين هذا الحديث الآخر. (٥) كذا قال، والصواب: الآتي أبوه. (٦) "أسد الغابة" ٤/ ٤١٦، و "الإصابة" ٣/ ٤٢٦.