روى عنهما: ابنُ أخيهما رافعٌ، ومظهرٌ؛ ذكرَه الواقديُّ (١) فيمَن شهدَ أُحُدًا، وعاش إلى خلافة عمر، فقتلَه أعلاجٌ (٢) مِن عبيدِه بخيبرَ كان أقامهم يعملون له في أرضِه، حملَهم اليهودُ على ذلك.
الإمامُ الرَّبانيُّ، المقدَّمُ في علمِ الحلال والحرام، أسلمَ وهو ابنُ ثماني عشرةَ سنة، وشهد بدرًا، والعَقبةَ، والمشاهدَ. روى عن: النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم-.
وعنه: ابنُ عبَّاسٍ، وأبو موسى الأشعريُّ، وابنُ عمرَ، وابن عَمروٍ، وعبد الرَّحمنِ بنُ سمُرَةَ، وابنُ أبي أوفى، وأنسٌ، وجابرٌ، وأبو الطُّفيل،
(١) "مغازي الواقدي" ٢/ ٧١٦. (٢) الأعلاجُ: جمعُ عِلجٍ، وهو الرجل من كفار العجم. "الصحاح": علج. (٣) "التاريخ الكبير" ٧/ ٣٦٤، و "الثقات" ٥/ ٤٢٢، و "الجرح والتعديل" ٨/ ٢٤٧. (٤) زيادة من "الإصابة". (٥) في المخطوطة: "ناردة"، وهو تحريف، والتصويب من "أسد الغابة" ٤/ ٤١٨. وقال ابنُ دريدٍ: ساردةُ بطنٌ. "الاشتقاق"، ص: ٤٦١. (٦) "أسد الغابة" ٤/ ٤١٨.