لجدِّهِ هشامٍ أخي خالدٍ صحبةٌ، وتولّى هذا إمرةَ مكةَ والطائفِ بعد عزلِ أخيه إبراهيمَ، ولم يَلِ ذلك بعدَه دُفعةً واحدةً، وإنما وَلِيَ مكةَ والطائفَ سنةَ أربعَ عشرةَ ومِئَةٍ على ما ذكر ابنُ جريرٍ (٤) وابنُ الأثيرِ.
قال ابنُ الأثيرِ (٥) بعد ذكرِه لولايةِ محمَّدٍ على مكةَ والطائفِ في