قالَ ابنُ سعدٍ (١): كانَ قديمَ الإسلامِ، ولكنَّه هاجرَ إلى الحبشةِ، ثمَّ رجعَ إلى مكَّة، فأقامَ بها، ثمَّ قدمَ المدينةَ بعدَ ذلك. انتهى، وقالَ الزُّبيرُ: أخبرني محمَّدُ بنُ يحيى، أخبرني محمَّدُ بنُ طلحةَ أنَّ النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- أقطعَ مَعْمَرَ بنَ عبد الله دارَه التي بالسُّوقِ، وهي التي يجلسُ إليها عاملُ السُّوقِ، ولكنَّ هذا محتمِلٌ لأنْ يكونَ هذا أو الآتي.
[٤٢٠٨] مَعْمَرُ بنُ عبد الله بنِ نَضلةً
يروي عن: المَدنيّين، وأدركَ يوسفَ بنَ عبد الله بنِ سَلَام، روى عنه: ابنُ إسحاقَ، قالَه ابنُ حِبَّانَ في ثالثةِ "ثقاته"(٢)، وهو الذي جدُّه حنظلةُ، فنَضْلَةُ (٣) تحريفٌ، لكنْ هكذا رأيتُه في "ترتيب الثِّقات"(٤).
[٤٢٠٩] مَعْمَرُ بنُ عبد الله بن عامرِ بن إياسِ بنِ الظَّربِ ابنِ الحارثِ بنِ فِهرٍ القُرَشيُّ (٥)
ذكرَهُ عمرُ بنُ شبَّةَ في الصَّحابةِ، وقالَ (٦): استوطنَ المدينةَ، واتَّخذَ بها دارًا، واستدركَة ابنُ فتحونٍ، وأُشيرَ إليه في الذي جدُّه نَضلةُ قريبًا.
(١) "الطبقات الكبرى" ٤/ ١٣٩. (٢) "الثقات" ٧/ ٤٨٤. (٣) في الأصل: "فنظلة"، وهو تحريف. (٤) لم أجده في المطبوع من "معرفة الثقات"، للعجلي، بترتيب السبكي، والهيثمي. (٥) "الإصابة" ٣/ ٤٤٩. (٦) "تاريخ ابن شبة" ١/ ٢٥٤.