[٤٢٢٧] المغيرةُ بنُ شُعبةَ بنِ أبي عامرِ بنِ مسعودِ بنِ معتبِ بنِ مالكِ ابنِ كعبِ بنِ عمروِ بنِ سعدِ بنِ عوفٍ، أبو عيسى أو أَبو محمَّدٍ، أو أبو عبد الله، الثَّقفيُّ (١)
وكانَ مِن دُهاة العربِ، لو أنَّ مدينةً لها ثمانيةُ أبوابٍ، لا يُخرَجُ من بابٍ منها إلا بالمكرِ، لخرجَ منها كلِّها. قالَ الطَّبريُّ: كانَ لا يقعُ في أمرٍ إلَّا وجدَ له مخرجًا، ولا يلتبسُ عليه أمرانِ إلا أظهرَ الرَّأيَ في أحدِهما.
وأخرجَ ابنُ شاهين من طريقِ كثيرِ بنِ زيدٍ، عن المطِّلبِ -هو ابنُ حَنْطَبٍ- عن المغيرةِ قال: كنتُ آتي بابَ عمرَ، فأجلسُ أنتظرُ الإذنَ، فقلتُ ليرفأَ حاجبِه: خذْ هذه العمامةَ فالبسها؛ فإنَّ عندي أختَها، فكانَ يأذنُ لي أنْ أقعدَ مِن داخلِ الباب، فمَنْ رآني قالَ: إنَّه ليدخلُ على عمرَ في ساعةٍ لا يدخلُ غيرُه.