قيل: إنَّهُ عمُّ عبدِ الرحمن بنِ أبي ليلى. روى عن: خزيمةَ بنِ ثابتٍ، وعنه: عبدُ الله بنُ عليِّ بنِ السَّائبِ، وفي إسنادِ حديثِه اختلافٌ.
قَالَ ابنُ عبدِ البَرِّ في "الاستيعاب"(٣): ذكرَهُ ابنُ أبي حاتم (٤) فيمَنْ روى عن النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم-، قالَ: وسمعَ من خزيمةَ. قالَ ابنُ عبدِ البرِّ: وهذا لا أدري ما هو؛ لأنَّ أحيحةَ تزوَّجَ سلمى ابنةَ زيدِ بن هاشمِ بنِ عبد منافٍ، فولدت له عَمْرًا، فهو أخو [عبد](٥) المطِّلِبِ لأمِّه، هذا قولُ أهل النَّسَبِ، وإليهم يُرْجَعُ في مثل هذا، ومن المُحالِ أن يروي عن خزيمةَ من كانَ في هذا السِّنِّ والزمنِ الذي وضعَتْهُ، وعساه أنْ يكون حفيدًا لعمرو بنِ أحيحةَ يسمَّى عمرًا، فنُسِبَ إلى جَدِّه، انتهى.
(١) تحرَّفت في الأصل إلى: الحويش. (٢) "أسد الغابة" ٤/ ١٨٩. (٣) "الاستيعاب" ٢/ ٤٩٦. (٤) "الجرح والتعديل" ٦/ ٢٣٠. (٥) ما بين معقوفتين من "تهذيب الكمال".