وكذا لازَمَني في سماعِ غيرِه، بلْ وقرأَ عليَّ جُملةً، وسمعَ فيَ أشياءَ كـ "البخاريِّ"، وكتبتُ له ثانيًا الوصفَ بالشَّيخِ الفاضلِ الكاملِ، البارعِ الفارعِ، المشتَغِلِ المحصِّلِ، المرتضى الرَّضي، الرَّحَّالِ في طلبِ الفوائد، والقوَّال لما يتنفَّسُ به الصَّادرُ والوارد، والمجتهدُ في التَّحصيل، والمُمَهِّدُ لنفسِه ما لا يُنسبُ معه إلى التَّعطيل، الفقيهُ الوجيه، النَّبيل الأصيل، وهو الآنَ في سنةِ ثمانٍ وتسعين بالقاهرةِ، كانَ اللهُ له.