وكذا عظَّمه عبدُ الغفَّارِ بنُ نوحٍ القُوصي (١) في كتابه "الوحيد في سلوك طريق أهل التوحيد"(٢). ماتَ في المحرَّمِ سنةَ إحدى وعشرين وسبعِ مئةٍ بمكَّةَ، ودُفنَ بالمَعلاةِ.
الماضي أخوه عبَدُ الحميدِ، وأبوهما، ذكرَه مسلمٌ (٤) في رابعةِ تابعي المدنيين. وهو يروي عن: أبيه، وله صحبةٌ، وعنه: جعفرُ بنُ ربيعةَ، والزُّهريُّ. وثَّقَه ابنُ حِبَّانَ (٥)، وهو في "التهذيب"(٦).
= وانظر: "القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع"، ص: ٣١٢. (١) عبدُ الغفَّارِ بنُ أحمدَ بنِ نوحٍ القوصيُّ، صوفيٌّ، محدِّثٌ، كان منقطعًا عن الناس، مشهورًا بالصلاح، أخذ عن الحافظ الدمياطي، والمحب الطبري، وعنه علاء الدين القونوي، وأبو حيان الأندلسي، وكتابه المذكور ضاهى به "الرسالة القشيرية" توفي سنة ٧٠٨ هـ. "الوافي" ١٩/ ٢٠، و"الدرر الكامنة" ٢/ ٣٨٥، و"النجوم الزاهرة" ٨/ ٢٣٠. (٢) كذا اسم الكتاب هنا، وفىِ "الدرر الكامنة" ٢/ ٣٨٥، وذكر اسم الكتاب كاملًا الفاسي: "المنتقى من كتاب التوحيد في سلوك طريق أهل التوحيد والتصديق والإيان، بأولياء الله تعالى في كل زمان". انظر: "العقد الثمين" ٥/ ٤٩٧. (٣) "الطبقات الكبرى" ٥/ ٢٤٠، و"الكاشف" ١/ ٥٦٧. (٤) "الطبقات" ١/ ٢٦٣ (١٠٣٠). (٥) "الثقات" ٧/ ١٦. (٦) "تهذيب الكمال" ١٥/ ١٩٦، و"تهذيب التهذيب" ٤/ ٣٦٩.