تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ، يَرْوِي عَنْ: أَبِيهِ، وعَنْهُ: مُوسَى بنُ أَبِي سَهْل النَّبَالُ.
قَالَ ابنُ سعدٍ (١): كَانَ قَلِيلَ الحَدِيث. وقَالَ ابنُ المَدِينِي: حَدِيثُهُ مَدِينِيٌ، رَوَاهُ شَيْخٌ ضَعِيفٌ عَنْ مَجْهُولٍ عَنْ آخَرَ مَجْهُولٍ (٢). يَعْنِي: حَدِيثَ حُبِّ الحَسَنِ والحُسَينِ، وقَدْ قَالَ فيهِ الترمذيُّ (٣): إنَّهُ حَسَن غَرِيبٌ، وصَحَّحَهُ ابنُ حِبَّانَ (٤)، والحاكِمُ (٥)، وذَكَرَهُ ابنُ حِبَّانَ في "الثقات" (٦)، وهو في "التهذيب" (٧).
٨٥٥ - الحَسَنُ بنُ جَعْفَرِ بنِ محمَّدِ بنِ الحَسَنِ بنِ محمَّدِ بن مُوسَى بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مُوسَى بنِ عبدِ اللهِ بنِ الحَسَنِ بنِ الحَسَنِ بنِ عِليِّ بنِ أَبِي طَاِلب، أبو الفُتُوحِ الحسَنِيُّ، المَكِّيُّ (٨).
أَمِيرُ مَكَّةَ، وَلِيَهَا بَعْدَ أَخِيهِ عِيسَى سَنَةَ أَرْبَعٍ وثَمَانِينَ وثَلَاثِ مئةٍ، فَدَامَ سِتًّا وأَرْبَعِينَ سَنَةً، وخَرَجَ عَنْ طَاعَةِ الحَاكِمِ العُبَيدِيِّ صَاحِبِ مِصَرَ، ودَعَا لِنَفْسِهِ، وخُطِبَ لَهُ بِالخِلَافَةِ، ولُقِّبَ بِالرَّاشِدِ باللهِ، وتَابَعهُ أَهْلُ الحَرَمَينِ، وأَخَذَ مَا عَلَى الكَعْبَةِ، وضَربَهُ دَرَاهِمَ (٩)، وأَوْصَى لَهُ رَجُلٌ مِنْ جُدَّةَ بِمئة أَلْفٍ؛ لِيَصُونَ بِهَا تَرِكَتَهُ والوَدَائِعَ، فَاسْتَوْلَى
(١) "الطبقات الكبرى" ٥/ ٢٤٦.(٢) "تاريخ دمشق" ١٣/ ٢٧.(٣) في كتاب المناقب، باب: مناقب الحسن والحسين عليهما السلام (٣٧٦٩).(٤) "صحيح ابن حِبَّانَ" بترتيب ابن بلبان ١٥/ ٤٢٣ (٦٩٦٧).(٥) "المستدرك" ٣/ ١٦٧.(٦) "الثقات" ٤/ ١٢٥.(٧) "تهذيب الكمال" ٦/ ٥١ (١٢٠١)، و "تهذيب التهذيب" ٢/ ٢٣٨.(٨) "تاريخ الإسلام" حوادث سنة ٣٨١ ص ٩، و "غاية المرام" ١/ ٤٨٣ (١٣٤).(٩) "شفاء الغرام" ١/ ١٩٣، و"غاية المرام" ١/ ٤٨٥.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute