مَولى أُمِّ المؤمنين أُمِّ حَبيبةَ، ذكره مُسلمٌ في ثالثةِ تَابعي المدنيين (٢)، قالَ: ويُقالُ لهُ: الجراحُ، يعني بحذفِ أداةِ الكُنيةِ، زادَ غيُرهُ (٣): وهو وهمٌ، وقيل: اسمُهُ الزُّبيرُ، روى عن: مولاتِهِ، وعُثمانَ بنِ عفانَ. وعنه: سالمُ بنُ عُمرَ (٤)، وعبدُ الواحدِ بنِ عُميرٍ شيخٌ لعيسى بنِ يزيدَ المروزيِّ، ذكرَهُ ابنُ حِبَّانَ فى "الثقاتِ"(٥).
[٤٨٠٦] أبو الجَعْد الضَّمْرِيُّ (٦)
صحابيٌّ، ذكره مُسلمٌ في المدنيين (٧)، وكذَا قال البغويُّ، سكنَ المدينةَ، وكانت لهُ دارٌ في بني ضمرةَ، وعزاهُ لابنِ سعدٍ (٨)، وزادَ أنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- بعثَهُ لقومِهِ يستنفرُهُم لغزوةِ الفتحِ، وحينَ أرادَ الخروجَ لتبوك خرجَ
(١) "الكنى" للبخاري ص: ١٩، و"تهذيب الكمال" ٣٣/ ١٨٤، و"تهذيب التهذيب" ١٠/ ٥٨. (٢) "الطبقات" ١/ ٢٥١. (٣) قاله ابن حبان في "الثقات" ٥/ ٥٦١. (٤) كذا في الأصل، والصحيح أن يقول: "سالم بن عبد الله بن عمر". (٥) "الثقات" ٥/ ٥٦١. (٦) "التاريخ الكبير" ٩/ ٢٠، و"تهذيب الكمال" ٣٣/ ١٨٨، و"تهذيب التهذيب" ١٠/ ٥٩. (٧) "الطبقات" ١/ ١٥٧. (٨) لم أجده في "الطبقات الكبرى".