ويقال له: طالبُ ابنُ الضجيع؛ لأنَّ جدَّه سهلَ بنَ قيسٍ استُشهدَ يومَ أُحُدٍ، فكان ضجيعَ حمزةَ بنِ عبدِ المطَّلبِ. روى عن: محمَّدٍ، وعبدِ الرَّحمنِ ابني جابرٍ، وعنه: أبو داودَ الطيالسيُّ، ويونسُ بنُ محمَّدٍ، وأبو سلمةَ.
قالَ البخاريُّ (٧): فيه نظرٌ.
(١) "ذيل الروضتين ": ٥٣. (٢) في تاريخه المعروف بـ "زبدة الفكرة في تاريخ الهجرة"، مفقود. وبيبرس هو بن عبد الله الخطائي الدوادار، أحد الأمراء، كان عاقلًا فاضلًا، تو في بالقاهرة سنة ٧٢٥ هـ. "المنهل الصافي" ٣/ ٤٧٧، و"النجوم الزاهرة" ٩/ ٢٦٣. (٣) "العقد الثمين" ٥/ ٥٧. (٤) "الجرح والتعديل" ٤/ ٤٩٦، و"لسان الميزان" ٤/ ٣٤٥. (٥) "ميزان الاعتدال" ٢/ ٣٣٣. (٦) "الضعفاء الكبير"، للعقيلي ٢/ ٢٣١، و"الكاشف" ١/ ٥١٢. (٧) "التاريخ الكبير" ٤/ ٣٦٠.