صحابيةٌ، أخذَهَا معهُ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- لما قدِمَ من عُمرةِ القضيةِ، فلمَّا قدمت المدينةَ طفقت تسألُ عن قبرِ أبيها، ولها ذكرٌ في "الصحيحين"(٣) عندَ ذكرِ قصةِ عُمرةِ القضاءِ حيثُ قالَ: فلمَّا خرجُوا تبعتهُم ابنةُ حمزةَ، تنادي يا عَمِّ، فقالَ عليٌّ لفاطمةَ: دونكِ ابنةُ عَمِّكِ، فاختصمَ فيها عليٌّ وزيدٌ وجعفرٌ، الحديثَ. وزوَّجَهَا النَّبِيُّ سلمةَ بنَ أُمِّ سلمةَ، بلْ قيلَ: اسمُهَا فاطمةُ، وهي في "الإِصَابَةِ"(٤).
(١) "الطبقات الكبرى" (٨/ ٣١٩)، "تجريد أسماء الصحابة" (٢/ ٢٤٥). (٢) "الطبقات الكبرى" (٨/ ٤٨)، "تجريد أسماء الصحابة" (٢/ ٢٤٦). (٣) رواه البخاري في "صحيحه" كتاب الصلح، باب كيف يكتب هذا ما صالح فلان بن فلان، رقم (٢٥٥٢)، "صحيح مسلم"، باب تحريم ابنة الأخ من الرضاعة برقم: ١٤٤٨. (٤) "الإصابة" (٤/ ٢٣٥).