بفتح الحاء والموحدة، ثمرُ العضاه، وثمر (١) السَّمر وهو يشبه اللُّوبيا، أو المراد: عروق الشَّجر.
وقال في «المطالع»: الحَبَلة: الكرمُ، قاله ثعلب، وفي الحديث:«لا تسمُّوا العنب الكرمَ، ولكن قولوا: الحَبَلة».
(حَتَّى يَضَعَ أَحَدُنَا مَا (٢) تَضَعُ الشَّاةُ) يريد أنَّ أحدَهم كان إذا قضَى حاجتَه ألقى شيئًا كالبعرِ الَّذي تلقيه الشَّاة (ثُمَّ أَصْبَحَتْ بَنُو أَسَدٍ تُعَزِّرُنِي) بزاي مشددة بعدها راء، أي: تؤدِّبني (عَلَى الإِسْلَامِ) وتعلِّمني أحكامه، وذلك أنَّهم وشوا به إلى عمر ﵁ حتَّى قالوا: لا يحسنُ أن يصلِّي، ولأبي ذرٍّ عن الكُشميهنيِّ:«يعزِّرُونني» بزيادة واو وجمع ونون (خَسِرْتُ) بسكون الراء (إِذًا) بالتَّنوين جواب وجزاء، أي: إن كنتُ كما قالوا محتاجًا إلى تأديبهمْ وتعليمهمْ خسرتُ حينئذٍ (وَضَلَّ سَعْيِي) فيما سبق. وفيه: جوازُ مدحةِ الإنسان نفسه إذا اضطرَّ لذلك.