(وَقَالَ) ولأبي ذرٍّ «فقال» (أَبَانُ لأَبِي هُرَيْرَةَ: وَاعَجَبًا لَكَ، وَبْرٌ تَدَأْدَأَ) بمهملتين بينهما همزة ساكنة وآخره أخرى مفتوحة، هَجَمَ، ولأبي ذرٍّ عن المُستملي «تَدَارأ» «براء» بدل: «الدال الثانية» بغير همز، (مِنْ قَدُومِ ضَأْنٍ) بفتح القاف كما مرَّ (يَنْعَى) بفتح الياء وسكون النون وفتح العين المهملة، أي: يعيبُ (عَلَيَّ) بتشديد الياء (١) (امْرَأً) بفتح الراء تبعًا للهمزة؛ يعني: ابن قوقلٍ (أَكْرَمَهُ اللهُ) بأن صيَّرهُ شهيدًا (بِيَدِي) بالإفراد (وَمَنَعَهُ) أي: ابن قوقلٍ (أَنْ يُهِينَنِي) يقتُلنِي (بِيَدِهِ) لأنَّ أبان كان حينئذٍ كافرًا، فلو قتله ابن قوقلٍ قبلَ أن يُسلمَ كان ذلك (٢) إهانةً له وخِزيًا، ففازَ ذاك بالشَّهادة وذا بالإسلامِ، وفي رواية بالفَرْع وأصله (٣): «يُهنِّي» بنون مشددة بإدغام الأولى في الأخرى.
(١) «بتشديد الياء»: ليست في (د).(٢) «ذلك»: ليست في (م).(٣) في (ص): «بالأصل وفرعه»، وفي (د): «في الفرع وأصله».
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute