المَرْأَتَيْنِ اللَّتَيْنِ تَظَاهَرَتَا) تعاونتَا (عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ) وسقط لأبي ذرٍّ ما بعد «تظاهرتَا» (فَمَكُثْتُ سَنَةً فَلَمْ أَجِدْ لَهُ) أي: للسُّؤال (مَوْضِعًا، حَتَّى خَرَجْتُ مَعَهُ حَاجًّا، فَلَمَّا كُنَّا بِظَهْرَانَ) بفتح المعجمة وسكون الهاء وبالراء والنون، بقعةٌ بين مكَّة والمدينة غير منصرف، حين رجعنَا (ذَهَبَ عُمَرُ لِحَاجَتِهِ) كناية عن التَّبرُّز (فَقَالَ: أَدْرِكْنِي بِالوَضُوءِ) بفتح الواو، أي: بالماء (فَأَدْرَكْتُهُ بِالإِدَاوَةِ) بكسر الهمزة، المِطْهرة (فَجَعَلْتُ أَسْكُبُ عَلَيْهِ) زاد أبو ذرٍّ عن الكُشمِيهنيِّ: «الماء» أي (١): للوضوءِ (وَرَأَيْتُ مَوْضِعًا) للسُّؤال (فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ؛ مَنِ المَرْأَتَانِ اللَّتَانِ تَظَاهَرَتَا) على رسول الله ﷺ من أزواجهِ؟ (قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَمَا أَتْمَمْتُ كَلَامِي حَتَّى قَالَ) عمر: هُما (عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ) وساقَ بقيَّة الحديث، واختصره هنا للعلمِ بهِ من سابقهِ.
(٥) (قوله: ﴿عَسَى﴾) ولأبي ذرٍّ (٢): «بابٌ» بالتنوين أي (٣): في قوله تعالى: ﴿عَسَى﴾ (﴿رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ﴾) النَّبيُّ ﷺ (﴿أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ﴾) خبر ﴿عَسَى﴾، و ﴿طَلَّقَكُنَّ﴾ شرطٌ معترض بين اسم ﴿عَسَى﴾ وخبرها، وجوابه محذوفٌ أو متقدِّم، أي: إن طلَّقكنَّ فعسى … ، وعسى من الله واجبٌ، ولم يقعِ التَّبديل لعدمِ وقوعِ الشَّرط (﴿مُسْلِمَاتٍ﴾) مقرَّات بالإسلامِ (﴿مُّؤْمِنَاتٍ﴾)
(١) «أي»: ليست في (ب) و (د).(٢) في (م) و (د): «هذا» بدل قوله: «قوله ﴿عَسَى﴾ ولأبي ذرٍّ».(٣) «أي»: زيادة من (ص).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute