الفَرْع كأصله بضمها (١) هي (حِبَالُ السُّفْنِ تُجْمَعُ) بعضهَا إلى بعضٍ لتقوى (حَتَّى تَكُونَ كَأَوْسَاطِ الرِّجَالِ) وهذا من تتمَّةِ الحديثِ، كما قالَه في «الفتح».
(٤) هذا (بابٌ) بالتَّنوين، أي: في قولهِ تعالى: (﴿هَذَا يَوْمُ لَا يَنطِقُونَ﴾ [المرسلات: ٣٥]).
(١) في (م): «في الفرع كأصله وبضمها في الفرع»، وفي (د) و (ب): «بكسر الجيم وبضمها في الفرع». (٢) سبق التنبيه إلى أن الصواب: الأسود بن يزيد النخعي تلميذ ابن مسعود ﵁. (٣) في (د): «رسول الله».