لابتداء الغاية تعسُّفٌ إذ لا يُفهَم من نحو ذلك إلَّا التَّبعيض، ووقع في رواية النَّسفيِّ وعُبدوسٍ والمُستملي (١) والحَمُّويي: «﴿فَإِن لَّمْ تَجِدُوا﴾» قال الحافظ أبو ذَرٍّ عند القراءة عليه: التَّنزيل: «﴿فَلَمْ تَجِدُواْ﴾» ورواية (٢) الكتاب: «فإن لم تجدوا»، قال عياضٌ في «المشارق»: وهذا هو الصَّواب، ووقع في رواية الأَصيليِّ:«﴿فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ … ﴾ الآيةَ» وفي رواية أبي ذَرٍّ: «إلى ﴿وَأَيْدِيَكُمْ﴾» لم يقل: «منه» وزيادتها لكريمة والشَّبُّويِّ، وهي تعيِّن آية «المائدة» دون «النِّساء».
٣٣٤ - وبالسَّند قال:(حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ) التِّنِّيسيُّ (قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ) الإمام (عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ القَاسِمِ) بن محمَّد بن أبي بكرٍ الصِّدِّيق (عَنْ أَبِيهِ) القاسم (عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ)﵂(قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ) ولابن عساكر: «النَّبيِّ»(٣)(ﷺ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ) وهو غزوة بني
(١) «المُسْتَملي»: سقط من (د). (٢) في (م): «وفي رواية». (٣) «ولابن عساكر: النَّبيِّ»: سقط من (د).