(٩) (باب رُؤْيَا أَهْلِ السُّجُونِ (١)) جمع: سِجن -بالكسر- وهو الحبسُ (وَ) رؤيا أهلِ (الفَسَادِ وَ) أهل (الشِّرْكِ) ولأبي ذرٍّ -ممَّا ذكره في «الفتح» - «والشُّرَّاب» بضم المعجمة وتشديد الراء، جمع: شاربٍ، بدل قولهِ: «والشِّرك». والمراد: شَرَبَةُ المحرَّم، وعطفه على أهلِ الفسادِ من عطفِ الخاصِّ على العامِّ (لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَدَخَلَ مَعَهُ﴾) أي: مع يوسف ﵇ (٢) (﴿السِّجْنَ فَتَيَانَ﴾) عبدان للملكِ ريَّان بن الوليد (٣) ملك مصرَ الأكبر أحدُهما خبَّازُه والآخرُ شرابيُّه؛ للاتِّهام بأنَّهما يُريدان أن يُسِمَّاه (﴿قَالَ أَحَدُهُمَآ﴾) هو: الشَّرابي، واسمُه نبوء، وقيل: هو مرطيس (٤) (﴿إِنِّي أَرَانِي﴾) في المنامِ (﴿أَعْصِرُ
(١) في (ص): «السجن».(٢) «أي: مع يوسف ﵇»: ليست في (ص) و (ع).(٣) في (د) و (ص) و (ل): «الوليد بن الريَّان».(٤) في (ص) و (ل): «نبؤ، وقيل: هولبيس».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.