من شرِّ رُؤياي هذه أن يُصيبني منها (١) ما أكرهُ في (٢) دِيني ودُنياي. وفي النَّسائيِّ من رواية عَمرو بن شُعيب عن أبيهِ عن جدِّه قال: كان خالدُ ابن الوليد يفزعُ في منامهِ، فقال: يا رسولَ الله إنِّي أروَّعُ في المنام، فقال: «إذا اضطجعْتَ فقلْ: بسمِ الله، أعوذُ بكلماتِ الله التَّامَّات من غضبهِ وعقابهِ (٣)، وشرِّ عبادهِ، ومن همزاتِ الشَّياطين وأنْ يحضرون».
وحديث الباب أخرجه التِّرمذيُّ والنَّسائيُّ في «الرُّؤيا» و «اليوم واللَّيلة».