وكسر ثالثه، من الإمضاء. قال في «شرح المشكاة»: وهذا الشَّرط ممَّا يقولُه المتحقِّقُ لثبوتِ الأمرِ المستدلُّ (١) بصحَّته تقريرًا لوقوعِ الجزاءِ وتحقُّقه، ونحوهُ قولُ السُّلطان لمن هو تحتَ قهرهِ: إن كنت سلطانًا انتقمت منك، أي: السَّلطنةُ مُقْتضيةً للانتقامِ.
وسبق الحديثُ في «النكاح»(٢)[خ¦٥٠٧٨].
(٢١)(باب) رؤية (ثِيَابِ الحَرِيرِ فِي المَنَامِ) وسقطَ لابنِ عساكرَ لفظ «ثياب».
٧٠١٢ - وبه قال:(حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ) زاد أبو ذرٍّ عن الحَمُّويي والكُشمِيهنيِّ: «هو أبو كُريب محمد بن العلاء»، ولأبي ذرٍّ عن المُستملي:«محمَّد بن سلام»(٣) وقال الكلاباذيُّ: هو محمَّد بن سلام، أو محمَّد بن المثنَّى قال:(أَخْبَرَنَا) بالجمع، ولابنِ عساكرَ:«أَخْبرني»(أَبُو مُعَاوِيَةَ) محمَّد بنُ خَازم -بالخاء والزاي المعجمتين- قال:(أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ) عروة بن الزُّبير (عَنْ عَائِشَةَ)﵂ أنَّها (قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أُرِيتُكِ) بضم الهمزة وكسر الراء بعدها مبنيًّا للمفعول (قَبْلَ أَنْ أَتَزَوَّجَكِ) في المنام (مَرَّتَيْنِ، رَأَيْتُ المَلَكَ) جبريل ﵇(يَحْمِلُكِ فِي سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ فَقُلْتُ لَهُ) لجبريل: (اكْشِفْ) أي: السَّرَقة (فَكَشَفَ فَإِذَا هِيَ) ولابنِ عساكرَ وأبي ذرٍّ عن الحَمُّويي والكُشمِيهنيِّ: «فإذا هو»(أَنْتِ) وفي الرِّواية السَّابقة: «فأكشِفُها»[خ¦٧٠١١] وفي «النَّكاح»: «فقال لي: هذه امرأتُك، فكشفْتُ عن وجهِكِ (٤)» [خ¦٥١٢٥] ففيهما (٥) أنَّ الكاشفَ
(١) «المستدل»: ليست في (د). (٢) «وسبق الحديث في النكاح»: ليست في (د). (٣) سياق العبارة في (د): «(أخبرنا) ولأبي ذرٍّ عن المُستملي: «حدثنا» (محمَّد بن سلام)». (٤) في (د): «وجهها». (٥) في (د): «ففيها».