افْعَلْ ذَلِكَ) المذكور من التَّكبير وما بعده (فِي صَلَاتِكَ كُلِّهَا) فرضًا ونفلًا على اختلافِ أوقاتهَا وأسمائهَا، أو (١) أكَّد الصَّلاة بـ «كلٍّ» لأنَّها أركانٌ متعدِّدة.
والحديث سبقَ في «بابِ وجوب القراءة للإمامِ والمأموم»[خ¦٧٥٧] وليس فيه مطابقةٌ فيما (٢) ترجمَ له هنا. نعم في «باب وجوب القراءة»(٣): «والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ما أحسنُ غيرَه» فبذا تحصلُ المطابقةُ، وأوردَ المصنِّف هذه الرِّواية هنا العارية عن هذهِ الزِّيادة تشحيذًا للأذهانِ - رحمه الله تعالى - ما أدقَّ نظره.