المُتَّبَعون المعهودون المُتَقَدِّمون (١)(إِلَّا أُولَئِكَ) الفرس والروم؟ وهما جيلان مشهوران من النَّاس، وعيَّنهما لكونهما (٢) إذ ذاك أكبر ملوك الأرض، وأكثرهم رعيَّةً، وأوسعهم بلادًا، وكلمة «مَنْ» في قوله: «ومَنِ النَّاسُ؟» بفتح الميم وكسر النُّون للسَّاكنين، للاستفهام الإنكاريِّ.
والحديث من أفراده.
٧٣٢٠ - وبه قال:(حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ) الرَّمليُّ قال: (حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ) بضمِّ العين: حفص ابن ميسرة (الصَّنْعَانِيُّ، مِنَ اليَمَنِ) لا من صنعاء الشَّام (عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ) بالتَّحتيَّة والمهملة مخفَّفةً (عَنْ أَبِي سَعِيدٍ) سعد بن مالكٍ (الخُدْرِيِّ)﵁(عَنِ النَّبِيِّ ﷺ) أنَّه (قَالَ: لَتَتْبَعُنَّ سَنَنَ مَنْ) بفتح السِّين، أي: طريق من (كَانَ قَبْلَكُمْ) وسقط لفظ (٣)«كان» لأبي ذرٍّ (شِبْرًا شِبْرًا، وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ) بباء الجرِّ في «بذراعٍ» فقط، وللكُشميهنيِّ:«شبرًا بشبرٍ، وذراعًا بذراعٍ»(٤) كذا في الفرع كأصله وقال في «الفتح»: «قوله: شبرًا شبرًا (٥) وذراعًا ذراعًا (٦)»، وفي رواية الكُشْمِيهَنيِّ: «شبرًا بشبرٍ (٧) وذراعًا بذراعٍ» عكس الذي قبله (حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ تَبِعْتُمُوهُمْ) بضمِّ الجيم وسكون الحاء المهملة، والضَّبُّ: بالضَّاد المعجمة بعدها موحَّدةٌ مشددةٌ، وهو الحيوان البرِّيُّ المعروف، يشبه الورل، وقد قيل: إنَّه يعيش سبع مئة سنةٍ فصاعدًا،
(١) في (د): «المُقْتَدَون». (٢) في (د): «لأنَّهما». (٣) «لفظ»: ليس في (د). (٤) قوله: «فقط، وللكُشميهنيِّ: شبرًا بشبرٍ، وذراعًا بذراعٍ» سقط من (د) و (ع). (٥) في (ب) و (س): «بشبرٍ»، وهو خطأ. (٦) في (ب) و (س): «بذراعٍ»، وهو خطأ. (٧) في غير (ص) و (ع): «شبرًا»، وهو خطأ.