(حَتَّى أَتَيْنَا البَحْرَ) أي: ساحله (فَإِذَا حُوتٌ) زاد في رواية «غزوة سيف البحر» من «المغازي»[خ¦٤٣٦٠] مثل الظَّرِب -بفتح المعجمة وكسر الرَّاء، آخره موحَّدةٌ- الجبل الصَّغير، والحوت: اسم جنسٍ لجميع السَّمك، أو ما عَظُم منه، وفي رواية الخولاني: فهبطنا ساحل البحر فإذا نحن بأعظم حوتٍ (قَذَفَهُ) وللحَمُّويي والكُشْمِيهَنِيِّ: «قد قذفه»(البَحْرُ، فَأَكَلْنَا مِنْهُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ يَوْمًا، مَا أَحْبَبْنَا) أي: ما اشتهينا (١)، وفي رواية عمرو بن دينارٍ: نصف شهرٍ [خ¦٤٣٦١] وفي رواية أبي الزُّبير: أقمنا (٢) عليها شهرًا، ورجَّح النَّوويُّ هذه الأخيرة لما فيها من الزِّيادة. وفيه جواز أكل الحوت الطَّافي.
٢٩٨٤ - وبه قال:(حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ) بفتح العين وسكون الميم ابن بحرٍ الباهليُّ البصريُّ قال: (حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ) النَّبيل، واسمه: الضَّحاك قال (٣): (حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الأَسْوَدِ) الجمحيُّ قال: (حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ) بضمِّ الميم، هو عبد الله بن عبيد (٤) الله بن أبي مليكة، واسم أبي مليكة (٥): زهيرٌ (عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، يَرْجِعُ أَصْحَابُكَ بِأَجْرِ حَجٍّ وَعُمْرَةٍ، وَلَمْ أَزِدْ عَلَى الحَجِّ؟ فَقَالَ لَهَا: اذْهَبِي، وَلْيَُرْدِفْكِ (٦)) بفتح الياء وضمِّها في «اليونينيَّة»، أخوك
(١) «أي: ما اشتهينا»: مثبتٌ من (ب) و (س). (٢) في (د) و (م): «فأقمنا». (٣) قوله: «حدثنا أبو … الضحاك قال» سقط من (ص). (٤) في (ص) و (م): «عبد» وهو تحريفٌ. (٥) «واسم أبي مليكة»: مثبتٌ من (د). (٦) في (م): «ليردفنَّك».