وفي هذا الحديثِ (٤) تنبيهُ المصلِّي على أن يمثِّل الجنَّة والنَّار بين عينيهِ ليكونا شاغلين له عن الأفكارِ الحادثةِ عن تذكُّر الشَّيطان، ومَنْ مَثَّلَهُما بين يديهِ بعثهُ ذلك على المواظبةِ على الطَّاعة والكفِّ عن المعصيةِ، وبهذا تحصلُ المطابقةُ بين الحديثِ والتَّرجمة.
والحديثُ سبق في «باب رفع البصر إلى الإمام»، «كتاب الصَّلاة»[خ¦٧٤٩] وأحاديث هذا الباب أكثرُها مكرَّر، وفي بعضها زيادةٌ على بعضٍ، والله الموفِّق.
(١٩)(باب) استحباب (الرَّجَاءِ مَعَ الخَوْفِ) فلا يقتصرُ على أحدِهما دونَ الآخر، فربَّما يفضِي
(١) «ولأبي ذرًّ حدَّثنا»: ليس في (د)، وجاء مكانها في (د): «محمد حدثنا». (٢) «بن مالك»: ليس في (ع). (٣) «أي هلال سمعته»: ليس في (ع). (٤) في (د): «وفي الحديث».